شريط الأخبار
الملف العربي والدولي كل الأخبار

كاتب سعودي يدعو إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني ويهاجم المقاومة

الناشط السعودي دحام العنزي

7 يوليو | الملف: في سياق استراتيجية التطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني، بدأ النظام السعودي بالدفع بكتاب سعوديين لتناول التطبيع العلني مع الكيان الصهيوني والتي كان آخرها مقال لكاتب سعودي يدعى دحام العنزي، رحب فيه بدعوة عضو الكنيست الإسرائيلي، يوسي يونا، لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى زيارة إسرائيل، وإلقاء خطاب في الكنيست كما فعل الرئيس المصري الأسبق أنور السادات.

وقال الكاتب السعودي في مقاله الذي نشره في صحيفة “الخليج” الإلكترونية السعودية “نعم أتفق مع عضو الكنيست في دعوته هذه،” مضيفاً أن لا أعتقد أن صانع سلام مثل محمد بن سلمان سيتردد لحظة واحدة في قبول تلك الدعوة إذا اقتنع أن هناك رغبة إسرائيلية حقيقية في السلام”، كما هاجم الكاتب حركات المقاومة.

وعقب نشر المقال، سرعان ما شاركه حساب “إسرائيل بالعربية” التابع للخارجية الإسرائيلية على “تويتر”، معلّقا على ما ذكره الكاتب بالقول: “نرد عليه أن يد إسرائيل ممدودة للسلام إلى كل دول الجوار”.

ويأتي موقف العنزي تأكيدا واضحا لما تحدثت عنه القناة السابعة الإسرائيلية الشهر الماضي، من دعوات يطلقها بعض الأكاديميين السعوديين لفتح سفارة سعودية في القدس وسفارة إسرائيلية في الرياض، في إطار عملية تطبيع شاملة، تتضمن “تغيير المناهج التعليمية في المدارس العربية حول الديانة اليهودية، وتغيير الثقافة العربية تجاه إسرائيل، والعمل على قبولها نفسيا”.

وكان عشرات الكتاب والنشطاء السعوديين قد دعوا للتطبيع مع الكيان الصهيوني والتي غالبا ما يدفعهم النظام السعودي لجس نبض الشارع العربي والإسلامي منهم أنور عشقي وومدير قناة “العربية” السابق عبد الرحمن الراشد، وكان أولهم الكاتب في صحيفة “الجزيرة” السعودية أحمد الفراج، الذي قال: “لك العتبى يا نتنياهو حتى ترضى”، فيما اعتبر الكاتب والروائي تركي الحمد أن قضية القدس أصبحت شرعية مزيفة قائلا: “لم تعد القدس هي القضية..أصبحت شرعية مزيفة لتحركات البعض”.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو قد اعتبر أن إطلاق الرحلات الجوية بين نيودلهي وتل أبيب عبر الأجواء السعودية في الـ 22 من شهر مارس الماضي حدثا تاريخيا بعد عمل طويل وراء الكواليس وله تداعيات “هائلة”.