شريط الأخبار
الملف العربي والدولي كل الأخبار ملف الرئيسية

السيد نصر الله يصف ما يحصل في معارك الساحل الغربي بالمعجزة ويدعو قوى العدوان لمراجعة حساباتها

29 يونيو | الملف: قال الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله أن ما يحصل في معارك الساحل الغربي لليمن هو معجزة حتى بالمعايير العسكرية، داعياً قوى العدوان إلى مراجعة حساباتها وخروجها من مستنقع حرب اليمن بأقل الخسائر.

جاء ذلك في خطاب متلفز له اليوم الجمعة، أوضح فيه سماحة السيد أن ما شهده الساحل الغربي لليمن من معارك يعد فضيحة عسكرية ميدانية وفضيحة إعلامية لقوى العدوان التي عجزت أمام المقاتل اليمني رغم ما أعدته للمعركة من ترسانة عسكرية وإعلامية هائلة.

وحيا السيد نصر الله ثبات المقاتلين اليمنيين وقيادتهم الحكيمة، حيث قال “يجب أن ننحني إجلالاً لهؤلاء الأبطال في الساحل الغربي وقياداتهم الحكيمة والمجاهدة”, وأن المجاهدين اليمنيين في الساحل الغربي حققوا واقع “تد في الأرض قدمك، تزول الجبال ولا تزول” مشيراً إلى أن معركة الساحل الغربي تعد درسا عظيما يضاف إلى الإنجازات العظيمة في لبنان وفلسطين وغيرها.

وأضاف “أردد بيني وبين نفسي عندما أرى البطولات في الساحل الغربي “يا ليتني كنت معكم “مشيرا إلى أن كل شريف في هذه الأرض يقول هذه العبارة.

ونفى السيد نصر الله الأخبار التي بثتها قنوات العدوان السعودي الأمريكي على اليمن عن قتل أو أسر عناصر لحزب الله في صعدة، موضحاً أن الحزب لا يخفي شهداءه أو أسراه ولا يتخلى عنهم وهذا حصل سابقاً في مصر وغيرها.

وقال السيد “نحن لا ننفي ولا نثبت تواجد عناصر لنا في اليمن، ولا يوجد أي مقاتلين لحزب الله هناك فاليمن لا يحتاج لمقاتلين” مضيفاً “نحن نفخر ونعتز ونرفع رؤوسنا في حال قضى لنا شهداء في اليمن ونحن نخجل لأننا لا نقدم المساعدة المطلوبة للشعب اليمني المظلوم”.

وتوجه السيد بالشكر للحكومة الماليزية الجديدة على قرارها بالخروج مما أسماه التحالف المشؤوم الذي يقاتل فيه الأمريكي والغربي والإسرائيلي ضد شعب عربي مسلم.

وناشد السيد نصر الله الدولة السودانية والشعب السوداني بالخروج من هذا التحالف، قائلاً “من الأسف أن نرى الجيش السوداني في هذه المعركة بعد أن كان لها حضور كبير في وجدان أبناء المنطقة”.

ووجه السيد نصر الله خطابه للنظام السعودي والإماراتي بالقول “لتعلم السعودية والإمارات أنهما أمام شعب لن يستسلم ولديه قدرة عالية على الصمود”.

كما دعا النظامين السعودي والإماراتي لمراجعة الحسابات وأن تكون تجربة معركة الساحل الغربي عبرة لهما.